أتـمنى أن تحـقق التـرجمـه المقصـوده لهـذه الخـاطـره الحـالمه هـدفي منهـا وهـو إبـلاغ رسـاله صـادقـه لكل من يـرمي المسـلمين والعـرب منهم على وجـه الخصـوص بتهمـة الـكرا هـية لمن لا يـدين بـديـانته لمـجرد تـطلعـه لإيصـال هذا الخـير للآخـرين ,!
الترجمه تلي النص العربي
فمـاذا نـقول لله ؟
What to say to alla , Our Loard ?!
الذي خـلقـنا وكـرمنا بالعـقل الذي بـه هـو الآخـر تـوارثـنا مهـارات التـطوير والتصـنيع لتحسـين حـياتـنا .
وسـخـر كل مـا في الكـون من مخـلوقات حـية وجمـادات فيها حياة وأحـياء لا يعـلمها سـواه .
مخـلوقات منهـا مـا هـو أكـبر وأقـوى منـا ألِـفـنا وألِـفـناه ومنها مـا روضـناه وإســتـأنسـناه أو إحتبسـناه لنجـري عليه الألعـاب والتجـارب
منهـا كذلك مـا هـو أخطـر واصـغر منـا ويخـيـفنا ونخـيفه وتظـل لـنا عليـه الغـلبـه .
ومنهـا مـا لا نـراه ويخـدمـنا في الحـيـاة في أبـدانـنا وطعــامنـا وشـرابـنا وأخــريات صـغارا وبعضـها نعـجز عن رؤيـتها وتخيفـنا ويـنـال منـا ,
وبالعـقل الذي آتـانا إيـاها خالقـنا نحـتال لتكـبير الصغـير بالمجهـر وتقريب بالبعيد بالمناظـير
ثم نـرقى بالعـقل لإسـتعمال الموجات الصوتيه والذبذبات لتحديد وجود مـا ترصـده المكبرات والمعـايير العلميه الأخرى فماذا نقـول لله الذي أعطـانا كل ذلك وأمـرنـا بحفظ حـياتـنا وحمايتها من العـدوان الذاتي أو الخـارجي بقـوانين ألهـمنا إيـاها وأمـرنا بعمارة الأرض وعـبادتـه وحـده بقـدر مـا يسـتطيع كل منـا على حـده .
فيخـرج منـا من يُحَـرِّف الأديـان ثم العـبادات لتـحقيق مصـلحـه شـخصـيه أو طـاعة غـبية مغفـله لعـدوه الأول الشـيطـان (( الهـوى )) ولا يكتفي بهذا بل يسـعى لإضـلال فئـام من الخـلق بقـصـد تقـوية شـوكـته أو ظـنا أنـه على هـدى .
ويخــرج منـا من يقـتل من لآ يـدين بـدينه أو بطـريقته ويـتبع ضـلاله يعـذبـه ، يسـتعبده يجـرده ، من إنسـانيـته ، ومعظـم من في الكـون يعـلمون بقصـة فـرعون مع بني إسـرائيل الذين يقـوم ذراريهم اليـوم مسـتعينين بالمخـدوعين بدعـأواهم من العالم للتمثيل الكامل بشـعب أعـزل أسـكنهم وآواهم أجـداده مسـلمون ومسـيحـيون على مـدى عصـور بكامل الكرامـة والحقوق
مـاذا نـقول لله في جمـاعـاتنا في بيـوتـنا في عقـولـنا ,
نُـقيم محـاكم لمقـاضـاة التاريخ والمؤرخـين ونتهم الماضـي ونـقتتل على الحـاضـر قتالا ظـالما ونـعد النفس والأنصـار بمســتقبل يلامس الجـنه أو يفـوقهـا .
نسـعـى سـعيـا حثـيثا لمحـاربة الشـيخوخة والهـدف المسـتتر البحث عن الخـلود الذي وعـد بـه إبليس أبـو البشـر آدم عليـه الســلام فـإذا حضـر أحـدنا الأجـل أدركـنا حين لا ينفع الإســتدراك يوم القيامة حـين يتـبرأ الشـيطان من مطيـعيـه .
وقــد يــأتي عليـنا وقـت نَـزعم أن المـلائكة تـدلـنا على مـا نسـميـه احـق ممـا نقـترفـه
ربـما نــدعي غـدا أنهـا تسـتدل بـنا على الحـق فـنـرى أنــنا المسـؤولـون عن تفكير وتكفـير وتنصـير وتكبير وتصـغير وتسـخـير الشـعوب وخـاصة من ترقـد تحـت أراضـيهم هـبات إلإلـهيـه من ثــروات إمـا مـائيـه أو معـادن أو أن مـواقعهم الجغـرافيـه إسـتراتيجية لإقـتصـاد وأمن العـالم وبالتـالي فنحـن أصـحـاب الحـق في تـحديد نصـيبهم فيـها سـواء بالتعـجيز غــير المباشـر وبـزرع الفـتن والفـرقـة وتـشـجيعها وتـزويدها بالسـلاح وحمـايتها .
قـال خـالق الكون ومن فيـه (( كَلاَّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى ( 6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (7) من سورة العلق القـرءآن الكريم
فمـاذا نقـول لله نحـن فـرادى وجمـاعات المسـلمين الذين يجمعـنا حـب رسـول الله صـلى الله عليه وسـلم وحـب آلـه وصـحـابته بـلا إســتثناء .
مـا ذا نقـول عن واجـب حـب الهـداية والنجـاة للناس من الضـلال عـواقـبه سـواء من غـيـرنا أو من ضـال المسـملين الأولى بـالـرعـاية لأنـه من أعضـاء الجسـد المكـلف بإبلآغ الأمـانة والرسـالة التي وصـلـته لإنقـاذ النـاس .
فمـن قبل منك فلك ثـواب نجـاته ومن أعـرض فلـه عليك حق الجـوار والشـراكه في الحيـاة لإسـتبقاء أسـباب القـدوه قال الله تعالى : (( لا إكراه في الدين قـد تبين الرشـد من الغـي )) سورة البقره أية رقم 256 القـرءآن الكريم
فلعلـه يهـتدي بالمعـاملـه فـيـنجـو .
مـاذا نقـول لله إذا سُـئِلـنا بمـاذ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |